Sunday, May 27, 2012

حمدين صباحي وأبو الفتوح بين الأمل وديمقراطية الصناديق







الإنتخابات المصرية الاخيرة التي أبهرت العالم لم تبهر المصريين ..لم ننبهر حقا حتي الان بعد الثورة المصرية العظيمة التي ظننا جميعا انها هدمت جميع اركان النظام ولكن كانت النتيجة مخيبة لامال الكثيرين وخصوصا من تاملوا في الثورة المصرية مستقبل مشرق ورؤية أفضل وخطة حكيمة للخروج بمصر من نفقها المظلم الذي وضعنا فيه نظام مبارك.



كانت لي بعض الملاحظات علي الانتخابات المصرية :




نظام وثورة :

 لم اتعجب أبدا من فاحشي الثراء في مصر ان يعطوا صوتهم لأحد رموز النظام السابق ولكن تعجبت من فقراء مصر !
ربما كان الاغنياء يحسبونها بالورقة والقلم والفاسد منهم يحسبها بحماية مصالحه التي خلقها في نظام مبارك من قمع واستعباد لعماله ومن حوله عن طريق المال ..
ربما أرادوا مزيدا من الرشوة والسلطة والتحكم في خلق الله ..ربما أرادوا عودة عصر مبارك لحماية أراضيهم التي أخذوها بالعدوان ووضع اليد ولهذا لا يريدون نماذج شريفة مثل حمدين صباحي او ابو الفتوح او غيرهم من الراغبين في التطهير لان التطهير أصلا ليس في مصلحة الفاسد منهم ولا اتحدث عن كل الاغنياء بالطبع ولكن أصحاب المصالح ذات الرائحة النتنة.

كان العجب الحقيقي من فقراء وعمال وفلاحين مصر الذين أعطوا أصواتهم لمن يعيد لهم النظام السابق ! أعطوا صوتهم للعصر القديم الذي ذاقوا فيه القهر والمهانة والاستعباد الكامل ..
كيف فعل فلاحين وعمال مصر في محافظات كاملة تلك الفعلة الشنعاء والله ان الحزن ليملا ضلوع المصريين الشرفاء مما إقترفه البعض منهم..
كيف قامت الثورة اذن بملايين المصريين اذا كانت تلك الملايين قد اعطت صوتها لرموز نظام سابق بالملايين !
لماذا سقط الشهداء اذن اذا كان كل القصة حالة استبدال رمز برمز !
لا ألوم أصحاب المصالح وعاشقي الفساد ولكني ألوم العمال والفلاحين وألوم مبارك مرة اخري علي ما زرعه في نفوس المصريين ومازرعه من امية وفقر ومرض لا ترحم الصوت المصري ولا تقتل الا حرية الاختيار..
ألوم مبارك ونظامه السابق الذين جعلوا من الفقر والأمية وسيلة وورقة رابحة لاستمرار الفساد والكفر السياسي..
من جعلوا كلمة الاستقرار اكبر كذبة أمام كل الفقراء وبعض الجهلة..
من جعلوا الاستقرار أفيونة والفساد قطعة حشيش والبدلة الرسمية حقنة بنج في الضمير !

ذهب العمال الكادحين الذين ذاقوا المهانة والذل لا ليعطوا صوتهم لحمدين صباحي او اي رمز للثورة ولكن ياللعجب أعطوه لنظام سابق !!
المال والسيطرة والنفوذ كان لهم دور بالتأكيد ولكن الفقر والمرض والامية كان لها الدور الأكبر.
هناك ثورات قام بعدها النظام السابق بالعودة والتغلغل تدريجيا وأرجو الا تكون الثورة المصرية منهم ..
لماذا يكون بعض رموز الثورة في مصر  مثل "فيكتور يوتشينكو" قائد الثورة البرتقالية الذي لم يأخذ حقه في النهاية وفضلت الثورة لأسباب كثيرة منها عدم التوحد وعاد النظام القديم في اوكرانيا !
وثورات كثيرة فشلت منذ العهد العباسي أو تم قمعها في النهاية من الطغاة وبعض الإحتجاجات أيام الحسن والحسين التي تم قمعها علي يد عبيد الله بن زياد .

اخاف علي الثورة المصرية واخاف علي مصر عودة نظام القمع القديم واخاف علي شرف وسمعة مصر امام العالم التي تبدو كفتاة يتحرش بها المغتصبون الفاسدون..








حمدين وأبو الفتوح :

كانت التفرقة بينهم لعبة سياسية ذكية واتهم فيها من اراد عدم انتصار الثورة..
ربما كان التحالف بينهم نتيجته نجاح الثورة ولكن لا أعتقد في الرأي القائل "كل فضل مصلحته"  لا بالطبع فكل فضل برنامجه الذي يراه الأصلح لمصر وبكلمة أخري كل فضل مصلحة مصر علي طريقته الخاصة ولذلك لم يلتقيا في النهاية..
أبو الفتوح رجل شريف وثوري وحمدين رجل شريف ومناضل وكلاهما يرفضان الظلم والفساد ولكن كل فضل ان يأتي رئيسا وليس نائبا ليس لمصلحته الشخصية ولكن لعدم اتساق فكرهما معا..
واختلفت الحملات معا وبدات حملات الهجوم لكل طرف علي الاخر من انصار فتوح وحمدين مثل الكاتب بلال فضل الذي أجج نار بين الحملتين الومه فيها بشدة لان الوقت وقت اتحاد وليس هجوم علي الشرفاء..
فبرغم ان بلال فضل كاتب قوي ومؤثر الا ان تأثيره في هذه المرة كان سلبيا للأسف وبدا اتبارع كل منهم يهجم علي الاخر علي مواقع التواصل الاجتماعي ..

ولن استطيع لوم أي منهم لعدم دخوله نائبا مع الأخر فحتي أضعف المرشحين لم يوافق علي هذا الشرط فما بالك بمرشحين أقدامهما ثابتة ويملكان الثقة في موقعهما في قلوب المصريين..
حتي أبو العز الحريري وخالد علي وغيرهم لم يوافقوا علي التنازل فكيف تلوم حمدين وابو الفتوح علي رفضهم التنازل وهم أكثر جاهزية وثقة وثقل سياسي !







إحترم الصناديق..مش دي الديمقراطية ؟ :





سيقول البعض الجملة الشهيرة "إحترم الصناديق  مش دي الديمقراطية" ! ربما سمعت هذه الجملة في الفترة الاخيرة اكثر من مليون مرة ولكنها ليست حقيقة كاملة ..أولا لأن البعض يشكك في نزاهة الانتخابات ثانيا لان قانون العزل كان واجبا وحتمي..ثالثا لأننا وان كنت لا أحب استخدام تلك الجملة "ربما نكون فعلا غير جاهزين للديمقراطية"  رابعا الديمقراطية ليست دين ولها ايضا عيوبها .

البعض يظن الديمقراطية لا تشوبها شائبة وكانها ناموس كوني او شئ مقدس ..لا يعرف البعض كم النقد الموجه للديمقراطية من فلاسفة سياسيين وكتاب ورجال دين وغيرهم علي مدار عصور طويلة ..
فعلي سبيل المثال "أفلاطون" كان ينتقد الديمقراطية بشدة ويقول انها تخلق مساواة مصطنعة بل ويعترض علي حق الكل في التصويت أصلا ويعترض علي ان يكون الجاهل له الحق في هذا لانه قد ينبهر بشئ ما في المرشح لمنصب غير مهم بالنسبة لحكم البلاد بدلا من ان يهتم بأسلوب الادارة مثلا والقدرة والحنكة.
فأفلاطون لا يظن ان الكل متساو بنفس الدرجة بالنسبة للمعرفة وتساوي المؤهل للحكم مع الذي لا يصلح له .

وكثير من الفلاسفة والمفكرين السياسيين رفضوا فكرة الديمقراطية وبعض المتمسكين بالحكم الديني قديما وفي عصر الكنيسة كانوا يكفرون الديمقراطية ويقولوان انها ضد حكم الله مثلا ومازالت المعارضات كثيرة جدا علي الديمقراطية حتي وان كان بعضها لا يعجب البعض.

أنا مع الديمقراطية ولكني فقط أرفض ان يظن البعض انها دين او شئ مقدس ولكنها فكرة ونظام قابلة للنقد ايضا فلا داعي كل فترة لجملة "مش ده رأي الصناديق" !
فرأي الصناديق قد نقده الكثيرون قديما وحديثا ورأي الصناديق قابل للعب والعبث به بشكل كبير ايضا والسيطرة علي من يصوتون اذا كان بعض من يصوتون من "المضحوك عليهم" وبعض من لا يجدوا لقمة العيش ويجدوا الملاذ في المرشح الغني ذو السلطة والمال.


 وكان "طارق الكحلاوي" في مقالته عن الديمقراطية تحدث عن بعض النماذج في دول العالم التي لم تصل بها الديمقراطية الي هذا الحلم الوردي ولم تصل بهم الي بر الأمان وذكر المثال الارجنتيني قديما عندما اقروا حق التصويت للجميع وقال انه لم يؤدي الي خلق اجواء ديمقراطية حيث حكم حزب واحد بفضل انتخابات مزورة .
وذكر ايضا النظام السنغفوري بعد فترة الاحتلال البريطاني عندما انتخبوا برلمان لا يخضع للحكم البريطاني وقام الحزب الحاكم بعملية تصنيع واسعة ولكنه بعد ذلك قام بالتجريم القانوني للاضرارات وقمع المعارضة السياسية وواصل قمعه مع تعدد الانتخابات ايضا وتوالت الاعتقالات .

وذكر "الكحلاوي" في مقالته دراسة للباحث "تاتو فانهاتن" قال فيها "أن دور التحولات البنيوية (خاصة الاقتصادية والاجتماعية) تحوز على تأثير يفوق نسبة 70% في مسارات الدمقرطة في حين لا يمثل

تأثير نشاط الديمقراطيين الحركيين 30%. وهنا يمكن أن نضيف مصادرة أكثر وضوحا: أن ديمقراطيين حركيين لا يلقون التجاوب من مجتمعاتهم لا يستطيعون تحقيق الديمقراطية ".


ويتضح لنا ان الديمقراطية ليست دائما طوق النجاة بل انها كثير من الاوقات تاتي بطغاة ايضا وبأنظمة قمعية فان قالوا "مش ده رأي الصناديق"  نقول لهم "الصناديق تظلم وتقمع كثيرا وتخلق انظمة فاسدة"







الحلقة الأضعف :


ترشح بعض المرشحين للرئاسة مثل "الحريري" و"العوا" و"عبد الله الأشعل" و "محمد فوزي عيسي" و"محمود حسام"  لا يعني أي شئ الا انهم لا يعرفون مدي قوتهم وثقلهم السياسي او لا يدرون مدي قوة خصمهم في العملية الانتخابية وفي الحالتين هي مصيبة وقد يكون هناك سبب أخر انهم ترشحوا للشهرة ولصنع ارضية لاساميهم فقط !

المرشح الضعيف او من يدخل الانتخابات بغرض أخر غير الفوز يطلق عليه مصطلح
dummy candidate

وأري ان منهم كثير في الانتخابات الاخيرة سواء لتفتيت الأصوات او لمصالح شخصية ولكن غالبا ما يكون هذا المصطلح لمن يعرفون مسبقا عدم وجود فرصة لهم في الفوز.

وكان لابد من تصعيب شروط الدخول للسباق الرئاسي لان الموضوع أصبح في فترة ما عندما تم التقديم له كوميدي ومحزن في نفس الوقت فوجدنا حانوتي وبقال ونجار وغيرهم يتقدمون للرئاسة وحتي المطرب سعد الصغير تقدم ولكنه قال بعدها إنه كان يمزح ! أصبح التقدم لمنصب رئيس مصر مزحة ! ولهذا كان لابد من تصعيب الشروط او محاولة تنظيم الأمر بصورة أفضل حتي نضمن وجود عناصر فاعلة حقيقية في السباق الرئاسي وذو تاريخ مشرف وخبرة كبيرة سياسيا .

الساسة الأمريكيون يقولون علي البي بي سي مثلا عن انتخابات بلادهم  " إن الطريقة التي ينتخبون بها رئيسهم هي واحدة من أكثر الطرق ديمقراطية وانفتاحا في العالم، لكن بالنسبة لغير الأمريكيين تعد هذه الطريقة محيرة ومعقدة"

فعلا الإنتخابات الأمريكية هي نموذج للإنتخابات في العالم كله والمرشحين للرئاسة يواجهون ماراثون طويل بانتخابات تصفية في الاحزاب ثم نظام المجمع الإنتخابي الأمريكي .
أي ان كلما تم تعقيد الأمر كلما حصلت علي عناصر متميزة في النهاية بعد عدد من التصفيات وكلما ضمنت نزاهة الانتخابات.








العالم يشبهنا في لعبة السياسة :



ربما رأينا بعض التجاوزات في اللعبة الانتخابية في مصر مثل الاشاعات ورمي الإتهامات بالباطل والحديث عن التمويل للحملة الذي يتجاوز وضرورة الكشف عن مصادره ولكن العالم كله ملئ بمثل هذه الاتهامات ومحاولة تشويه الطرف الاخر بشتي الطرق فهي ليست طرق مصرية فقط .


عن تمويل الحملات علي سبيل المثال نجد العديد من الشركات الكبري في الخارج تمول حملات الرؤساء وايضا الفنانون ورجال الاعلام وغيرهم من الشخصيات العامة فمثلا الممثل الشهير جورج كلوني جمع  15مليون دولار لتمويل حملة أوباما ويقوم الفنانون بعقد اجتماعات للتبرع لصالح مرشحهم بعد الوعود التي يحصلون عليها منه وفي الفترة الاخيرة يظهر فنان اخر كل يوم ينضم لحملة اوباما مثل سارة جيسيكا باركر وبون جوفي وغيرهم .



بينما الإشاعات والتهم من كل مرشح علي أخر مثل ما يحدث في مصر هو ما يحدث في كل انتخابات في العالم من فترة طويلة جدا في اي انتخابات ..فمثلا في مصر يحاولون تشويه كل مرشح علي حدة مثل الدكتور العوا الذي اطلقوا عليه اشاعات بكرهه للمسيحيين رغم انه نفي هذا تماما ونفي تصريحه بهذا ..وحمدين صباحي الشريف المناضل الذي قالوا عنه وكانها سبة مثلا انه ناصري اشتراكي مينفعش !
وابو الفتوح الذين قالوا عنه وكأنها سبة "ده اخواني يا عم"..وكل المرشحون ستجد لهم الكثير من الاشاعات التي تطلق ضدهم .

وفي أمريكا مثلا كانت هذه الاشاعات هي محور المناظرات الرئاسية ومحاولة التشويه فمثلا في انتخابت امريكية قديمة كان جون كيري يهاجم بوش بضراوة ويتهمه انه يعمل فقط لصالح الأثرياء علي حساب الطبقة الوسطي التي تدهورت حالتها..وقال ان بوش هو اول رئيس تسجل الوظائف في عهده تراجعا واضحا .

بينما في الفترة الحالية في امريكا ايضا كانت الحرب الدائرة بين اوباما ورومني بكل الطرق والوسائل فقد حصل اوباما علي نصيب وافر من الاشاعات منذ ان قام دونالد ترامب بتفجير مفاجأة بالحديث عن شهادة ميلاد أوباما المزورة مثلا والتي ظهر في النهاية ان هذا الكلام غير صحيح. وايضا علي سبيل النبش في الماضي كانت حملة اوباما تهاجم "رومني" بضراوة وبدأوا في أظهار موظفين سابقين لرومني عندما كان يتولي ادارة صندوق استثمار وكان الموظفون يصفون رومني بابشع الصفات مثل  "مصاص للدماء" و"مدمر للوظائف" و"نقيض روبن هود" !


وايضا هناك عوامل تؤثر علي الحملات الانتخابية مثل هذا الخبر الذي نراه في شبكة سي ان ان الذي يقول :


قال الخبير في شؤون المخاطر السياسية في مجموعة يوروآسيا، شين ويست لـ CNN "الآثار السلبية التي تعصف باقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية، والقادم من أوروبا، سيكون له تأثير كبير على الانتخابات الرئاسية وخصوصا على حملة باراك أوباما."
وأضاف ويست "الرئيس هو الوحيد الذي يتحمل نتائج الأداء الاقتصادي.


وفي فرنسا كان الهجوم متوالي ايضا علي ساركوزي وخصوصا اتهامه بتمويل ليبي لحملته السابقة وكانت فضيحة مدوية من منافسه ولكن بدأ ساركوزي يرد بعنف ويبدأ في البحث لهولاند عن ثغرات ايضا ليهاجمه منها وفعلا بدا يهاجمه بضراوة ردا علي هذه الاتهامات من حملة هولاند .







وعود الرؤساء :



في كل انتخابات ينتظر الجميع الوعود التي يقدمها الرؤساء وهي تختلف من دولة لدولة حسب قيمها وعاداتها وحسب الوضع الاقتصادي فيها وعوامل اخري فمثلا الرئيس أوباما يعد بزواج المثليين إذا تم انتخابه لولاية ثانية !!
أي ستجد بعض الوعود غير مناسبة تماما لدول كثيرة ومجتمعات محافظة وتجد وعود مثل ساركوزي الذي وعد بتخفيض أعداد الأجانب في بلاده وأيضا وعد  هولاند انه في حال انتخابه رئيسا لفرنسا  سيكون رئيسا عاديا وسيسافر بالقطار !

الوعود الرئاسية تختلف حسب الدولة وحسب ماضي الرئيس وخبرته وحسب خبرة حملته في معرفة ما يحتاجه الناس فعلا حتي وان تطرقوا لاغرب القضايا مثل زواج المثليين في امريكا .


بينما كانت الوعود الناتخابية في مصر غريبة وغير مفهومة مثل من وعد بحل مشكلة الامن في ساعات محدودة !! والاخر الذي يعد بجعل مصر مثل ماليزيا في فترة قصيرة ووعود يشوبها عدم القدرة علي التحقق أصلا او عدم الكشف عن طريقة الوصول لهذا الهدف ولكنها فقط فرقعة اعلامية بينما الوعود في الخارج لابد ان يكون الرئيس مسئول امام الشعب عنها تماما ويتم مسائلته من قبل المنظمات والهيئات عن كيفية تحقيق ما يقوله وامام الرأي العام في مناظرات كثيرة .






النهضة المصرية :



لا أعرف لماذا اصبح السباق الرئاسي في مصر وكانه مباراة كرة قدم ! الكل يشجع مرشحه بشكل غير مبرر وكاننا لا نشجع مصر نفسها بل نشجع الشخص بعينه ..
بعض من رشحوا رمو النظام السابق رشحوه بالعند في من قالوا عنه "فلول" فقط لهذا السبب دون اي سبب أخر واعرف منهم الكثير والكثير..
وفي الفترة القادمة وبعد فوز اي رئيس ستكون الحرب الجديدة هي حرب النهضة !! أي ان مثلا لو نجح مرسي او شفيق ستجد مثلا الذين انتخبوا شفيق يقولون في حالة فوزه "شوفتوا مش قولنالكم شفيق ومافيش غيره شايفين القرارات السريعة" !!

وكأنهم كانوا فعلا يعلمون ما سيفعله هم أو غيرهم عند دخوله مكتبه وكأنهم حكموا علي الاخرين بانهم لم يكونوا ليفعلوا هذا !

المقصود ان لا داعي للمتاجرة لان اي رئيس أصلا قادم سيتخذ أي قرار سيشعر الجميع اننا علي طريق النهضة ..لأن أي قرار قد يدفعنا للامام بدلا من نظام اللاقرارات السابق وايضا كل رئيس من المفترض انه تعلم من اخطاء الماضي فسيدخل بحفنة من القرارات الهامة .

وايضا كنت ستجد من يؤيدون حمدين في حالة فوزه يقولون لمؤيدين ابو افتوح "شوفتم القرارات مش قولنالكم هو حمدين وبس" !

كيف نقارن ونحن لم نري المرشح الاخر في نفس الموقف وفي موضع اتخاذ قرار ونقارن القرارات بعضها ببعض ! اي لا داعي لاي مؤيدين المتاجرة بمرشحهم وبموقفهم لان الهدف في النهاية مصر وليس شخص يتخذ قرار مصيري فقط .







أدعو الله ان يحفظ مصر من أي سوء وان يولي عليها الأصلح وما فيه الخير لهذه البلد العظيمة ..
قد احترم الصناديق سنوات وسنوات ..ولكني سأحترم الثورة ما حييت من عمري لانها هي من اوصلتنا للصناديق والحرية والديمقراطية..


1 comment:

Anonymous said...

ياليت كان التحالف حصل بينهم وكنا كلنا استريحنا من الأول واللهي..مقالك ممتاز جدا