Thursday, August 2, 2012

المسلمون في بورما من ينقذهم..العنصرية مرض العصر





العنصرية أصبحت كالمرض العضال وأصبحت داء لا علاج له مهما تعددت المحاولات في جميع انحاء العالم ..مع مرور الوقت تزداد الحوادث والتصريحات العنصرية بين الدول وبين الطوائف وبين الاديان وبين العرق والعرق وشتي الانواع تظهر يوما بعد يوم.

في كمان محاولات لزرع بذور العنصرية حتي في الاطفال لدرجة ان بعض كتب الاطفال اتقيمت علي اساس انها تحمل ميول عنصرية زي مثلا
The Three Golliwogs
أو
Tintin in Congo
لدرجة ان بعض كتب الاطفال كمان اتمنع من كتر العنصرية زي
Little Black Sambo


وطبعا زي ما شوفنا فيلم
american history x
وشوفنا فيه ازاي العنصرية ممكن تكون السحر اللي يتقلب علي الساحر وان اللي بيمارسها زي بطل الفيلم في النهاية اصابت اقرب الناس ليه بنارها وحرقت قلبه .
وشوفنا كمان في الفيلم الشهير
Machete
دور "دي نيرو" اما كان بيمارس سلوك عنصري رهيب ضد المهاجرين الغير شرعيين لدرجة انه كان بيسميهم طفيليات وبيلف بالعربية يقتلهم علطول !

وغيره كتير من الافلام زي اما اتكلمنا عنهم في موضوع سابق عن هوليود والعنصرية اللي اتناقشت في افلام كتير قوي .


اما التصريحات العنصرية والالفاظ والتلويحات في الملاعب فحدث ولا حرج واخرها حادثة "جون تيري" لاعب تشيلسي اما اتهموه بتوجيه شتايم عنصرية للاعب  انطون فيرديناند ورغم ان القضاء برئه الا ان الاتحاد الانجليزي وجه اليه الإتهام .

وعن تصريحات المرشح للرئاسة الأمريكي العنصري بشدة "رومني" اللي قال في احد تصريحاته "ان القدس عاصمة اسرائيل"  وقال كمان ان الفجوة الاقتصادية سببها فجوة ثقافية بين الفلسطينين والاسرائيليين واثارت تصريحاته الاستياء العام لدي الشعب الفلسطيني والعرب .ورومني سبق له ان ادلي بأكثر من تصريح عنصري ومغازل لاسرائيل.

وما بحدث للمسلمين في بورما شئ لا يصدقه عقل..جرائم ابادة وحشية قذرة من  جماعة 'الماغ' البوذية المتطرفة اللي بتقتل بلا رحمة ولا انسانية ولا ضمير ولا وازع ولا رادع..ومازال ضمير العالم ضمير مستتر تقديره "الموت" !

أما في بلجيكا فيوجد العديد من الحوادث العنصرية زي مثلا وضع رأس خنزير علي سور مسجد وكمان محاولة ارغام طلبة مسلمين علي أكل لحم الخنزير .

وكل فترة بتلاقي خبر بيقول ان التلويحات النازية كترت في الملاعب سواء من الجمهور او حدثت من بعض اللاعبين كمان غير الهجوم علي بعض اللعبين بجمل عنصرية زي مثلا الهجوم علي اللاعب صمويل ايتو واهانته وايضا اللاعب ميدو من فترة حدثت له نفس القصة ولاعبين اخرين .


وشوفنا وسمعنا عن العديد من الحوادث العنصرية في فرنسا طبعا زي مثلا تصريحات وزيرة الدولة الفرنسية للشباب جانيت بوغراب أما قالت انه  "لا يوجد شيء اسمه الإسلام المعتدل"
وهي من اصول جزائرية وقالت كمان في تصريح اخر لجريدة فرنسية " "الشريعة الإسلامية لا تقبل الحلول الوسط" !!


اما وزير الداخلية الفرنسي فاتحكم عليه بغرامة بسبب العنصرية من محكمة في باريس عشان تصريحاته ضد العرب اما قال وهو مش عارف ان الكاميرات كانت بتصوره ""لا بد من وجود احدهم (العرب). لا باس عندما يكون واحد منهم، لكن اذا صاروا كثيرين فهناك تبدا المشاكل" !
وبعد تصريحاته دي كتير جدا من الحركات والاحزاب السياسية في فرنسا طالبوه بالاستقالة وهو خرج يعتذر بعد الموضوع ده رغم تصريحاته العنصرية الواضحة.


وكمان في فرنسا كان في موضوع "اللحوم المذبوحة علي الطريقة الاسلامية" اللي اثار جدل واسع من زعيمة حزب الجبهة الوطنية المتطرف "مارين لوبين" وبدأت حملتها بالكلام عن المعاناة اللي بتتعرض ليها الحيوانات واعتبرت ان الامر اعتداء علي الحيوانات وهو ضد القوانين الفرنسية اللي بتتعهد بحمايتها وبتقول ان الفرنسيين بالشكل ده بيتعرضوا للغش في شراء اللحوم !

وقالت كمان ان لازم الكل يتحرك لانقاذ الجمهورية الفرنسية بكل عنصرية ووقاحة وكان المسلمين والعرب هم اللي هيضيعوا فرنسا لكن هي معروفة انتمائها وعنصريتها من سنين طويلة.



وحصل كمان في فرنسا ان  بلدية اسمها "جينيفيلييه" قرب العاصمة الفرنسية باريس طردت شباب من أصل جزائري من عملهم  لمخيم عطلة صيفية بسبب صيامهم شهر رمضان معتبرة أن صيامهم يعرض حياة وأمن أطفال المخيم للخطر.


اما حوادث العنصرية بسبب اللون فحدثت في امريكا قريب أن  كنيسة أمريكية بولاية مسيسبى الأمريكية منعت جواز رجل وإمرأة بسبب لونهما الأسودوقال  القس "ستان ويذرفورد" في الكنيسة ان سبب ده انهم لونهم اسود والكنيسة عمرها ما جوزت اتنين سود منذ تأسيسها !!


وفي الصين كمان نشوف الخبر اللي بيقول : "أصدرت السلطات الصينية توجيهات لقادة الحزب الشيوعي في مقاطعة شنغيانع شمال غربي البلاد تأمرهم فيها بتقييد النشاطات الدينية للإيغور المسلمين في الإقليم خلال شهر رمضان، ومن ضمنها الصيام وارتياد المساجد للصلاة.وذكر بيان أصدره مجلس بلدية زونغلانغ في الإقليم أن لجنة المقاطعة أصدرت توجيهات شاملة بشأن ما سمته الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي خلال شهر رمضان"


يعني خبر عنصري بدرجة امتياز زي كل التصريحات والتفرقة والتمييز اللي بيحصل في كل مكان في العالم سواء بسبب اللون او الدين او الانتماء وكل اشكال العنصرية اللي بنشوفها ونفسنا العالم يتخلص منها ويغير جلده ويغير لونه بلون التسامح والحب بدل العنصرية والكره لدرجة الجنون لاسباب وحجج تافهة مما يؤدي في النهاية لحملات ابادة واقسي اشكال الجرائم وموت الضمير .

1 comment:

Anonymous said...

موضوع هادف ورائع وفعلا العنصرية اصبحت خطر وجرس انذار للعالم كله ..دام ابداعك