Monday, July 21, 2008

العـــك والســــخام فـــي مواصـــفات فـــتاة الأحــــلام

أروع كتاب حب في الشرق والغرب بشهادة الغرب نفسه طوق الحمامة لابن حزم ولكن جاءت نسخته الجديدة لتحمل كل أحلام الشاب في فتاة أحلامه في ألفية جديدة وفكر جديد..


إعلم أعزك الله أن الحب أخره ذل فلتأخذ إمرأة أول وجهها الكرم وأخر حسنها النعم..
ولتكن من لاعبي الفيفا ولا يشترط أن تكون حريفة..
وتجيد البهارات علي الفول..ولا تشبط في شئ من المول..
عجرمية الوجه هيفائية القوام..روبية الرقص يا سلام..
وأن تكون إمرأة امنة..ولا تشاهد مسلسل الثامنة..
وفيرة الإحساس..لا يملأ وجهها كريم الأساس..
لا تسأل "مين وفين وليه"..وتعشق كوستا وبينوس كافيه..

وإعلم أن النساء ثلاثة أنواع:
هم نوعين أنا فاكر منهم واحدة المراة التي تهشتك..
فتزود من رقتها هشتكة..ومن احساسها الدافئ بشتكة..
وإحرص علي من تجيد استخدام الليفة..وتكره تربية الحيوانات الأليفة..
واعلم أن المرأة غبية بطبعها ..غدارة بفعلها..
فخذ أقلهن غباءا..وأكثرهن ولاءا..
وأجملهن صوتا..وأظبطهن وزنا..
لان المرأة السمينة أعزك الله ستدمي لك العيون..وتكلفك شفط الدهون..
والمرأة النحيفة اعزك الله ستبقي طول اليوم تعبانة وهفية..وتبلبع في فاتح الشهية..

واحرص علي إمراة عسل لا تملأ يديها بعد الزواج بالبصل..
فخذ المراة لنشرها الغسيل وطبخها الأصيل ..
تلبس ملابسها من سكات ولا تكون مجنونة بالماركات..
وإعلم ان لا يدوم في المرأة إلا الأنوثة فابتعد عن المرأة الجاموسة..
وأهم الشروط أعزك الله..
ان لا تكون موبينيل ..ولا زملكاوية..
وتجيد البت إستخدام النت..
وان عشقت فيلم كركر فلا تتزوجها من غير ما تفكر..
ولا تملأ البيت فواتيرا ..ولا تحاسبك ولو عدت سكيرا..
ولا تتزوج من فتيات الأحزاب فسكتهن هباب..
وأعلم أنك لابد علي زوجتك تسك..ولا تفتح لها أبدا الفيس بوك..
فالزواج كمثل نبيل شعيل يجلس فوق رأسك..صوته بالإحساس يضخ ولكنه فوقك مثل طائر الرخ ..
اقولك أعزك الله بالعربي كده شيل الفكرة دي من دماغك أعزك الله..
قشطة!


الـحــياة جـــــريــــمة مــــدبــرة"قصة قصيرة

لم تكن "ميرفت" خائنة بطبعها ولكنها عشقت الخيانة بسبب زوجها "رمزي" الذي طالما جمع بينهما بيت واحد وفرق بينهما بيت واحد..كان رمزي شخصية مثالية لا تحظي بالزمن المثالي الذي يتحدث عنه دائما لزوجته..بدأ جسد ميرفت الشبيه بالمدينة الفاضلة يبحث عن مثاليته الخاصة ..عن فيلسوف هذه العاطفة المتفجرة بداخلها..كانت تحب الحياة جدا ..تتحدي اليوم من أجل لحظة مرح..تشاهد توم جيري وزوجها بجانبها في السرير يقرأ كتب العقاد..تعشق الحفلات وزوجها لا يفارق القنوات الإخبارية.ربما يكون هو الأعقل..ولكن الأكيد أنهم في حالة عدم إنسجام تام..

في أخر ليلة من ليالي الصيف وفي إحدي الحفلات في مارينا تعرفت ميرفت علي رجل الأعمال ناصر أباظة وهو رجل أعمال شهير جدا وشريكه سعيد الدكروري في جلسة عمل مع زوجها العاشق المتيم بعالم الأعمال والمشارك لكبار رجال الأعمال في مشروعاتهم..

رمزي:أعرفك يا ميرفت أستاذ ناصر أباظة..أشهر من نار علي علم..
ميرفت:أهلا انا سمعت عن حضرتك كتير..
كانت نظرة ناصر لميرفت نظرة غمتلاك وكأن هدف الشراكة مع زوجها هو شراكته في كل شئ حتي زوجته ..

وبعد عدة سنوات وفي غرفة نوم أحد الفنادق الكبيرة:

ميرفت:بقولك اتصرف يا اخي شوف حل .انا حامل
ناصر:ماحدش ضربك علي ايدك نزلي اللي في بطنك ده وفورا أو قولي لجوزك ده ابنك شئ طبيعي..
ميرفت:انت اتجننت جوزي بقاله سنتين مالمسنيش تقريبا اقوله ايه..

وفجاة يدخل رمزي ثائرا وعلي وجهه صورة كاملة لجهنم وفي يديه مسدس اسود عريض ..
رمزي:اه يا كلب انا اللي أمنتك علي بيتي ومراتي عشان تضربني في ضهري..
ناصر:انا اشتريتك عشان اوصلها انا مايهمنيش واحد زيك.وعلي العموم اهدا ونتفاهم..
رمزي:معدش تفاهم

تنطلق رصاصتان في المكان فجأة كاتمة للصوت لتعلن عن مصرع ناصر ورمزي في حادث غريب ..ولكن كانت المفاجأة حين أغلقت القضية الشهيرة بمقتل ناصر ورمزي وسعيد الدكروري واعتبره التحقيق خلاف في جلسة عمل بين رجال الأعمال ..وكيف حدث هذا!

كانت ميرفت بذكائها الحاد قد دبرت مكالمة تليفونية كعادة مكالمات "فاعل خير" لرمزي لتقول له ان ينقذ شرف زوجته وتركت له اسم الفندق ورقم الغرفة والغرفة محجوزة باسم ناصر اباظة..لتتخلص من وزرها امام زوجها ومن بطش ناصر بضربة واحدة..
وفي نفس الوقت أغوت سعيد الدكروري بجسدها ليأتي للغرفة في نفس الليلة وقالت له انها غرفة باسم ناصر اباظة تركها لزوجها من اجل بعض الاعمال حتي لا تكون لها اسم في سجلات الفندق..وكان ناصر يحمل مسدس احمر كبير كعادة رجال الاعمال وعندما دخل رمزي قتل كل منهما الأخر وبعد فترة دخل سعيد الدكروري حسب الموعد ليجد فازة كبيرة علي رأسة لتعلن مصرعه علي الحال ..

ولم تجهض ميرفت نفسها وكبر الابن واصبح ضابط شرطة وكان يحكي لها عن جريمة مدبرة في عمله حيث استطاع المجرم من النجاة ..فابتسمت له ميرفت وقالت "احيانا تكون حياتنا جريمة مدبرة"

Saturday, July 19, 2008

المشهد في الخارج أصعب كثيرا"قصة قصيرة

كان نبيل علي عكس صرامة ملامحه وحدتها عطوف جدا رقيق المشاعر لحد الدهشة ..دامت قصة حبه لسلوي أربعة سنوات وبنفس القوة بل وتزداد كل يوم وتزداد مشاعرهما سويا فقد وجدت في نبيل كل معاني الرقة في رجل وكان له عمل مرموق في الدولة ..
كانت سلوي تعمل في فرقة مسرحية منذ أيام الجامعة وكانت دائما ما تحدث نبيل عن فرقتها ولكن اليوم كان الموعد المحدد لتصحب نبيل لمشاهدتها ودعمها في مشهد تمثيلي صعب وكان نبيل مرحب جدا بالفكرة وكان دائما يشجع سلوي علي الإستمرار في هذا المجال فكان عاشقا جدا للتمثيل وخصوصا اذا كانت هذه رغبة سلوي حبيبته التي لا يرفض لها أمر ..
بدأت الفرقة في الإستعداد في مسرح ضيق ملئ بالشبان الصغار في العشرينات علي كراسي قديمة بعض الشئ تماما كالمسرح وبالرغم من قدم المكان كانت سلوي تعشق كل تفاصيله لأنها تعشق هذا العمل ..بدأ المخرج للإستعداد للمشهد المهم في العمل وبدأت سلوي التركيز بدلا من النظرات الولهانة لنبيل بين الجمهور ..نظرت سلوي في عين سامر بطل الفرقة المسرحية لتنفيذ المشهد..

سلوي:فعلا مش مقدر لينا نستمر مع بعض ..حاسة إننا وصلنا للنهاية..
سامر: إزاي بتقولي الكلام ده حبنا اللي بقاله سنين تقتليه في ثانية ..اهدي بس يا سلوي..
سلوي:سامر مش وقت الكلام دلوقتي وقت الفراق ..إحنا ملقناش بعض في الحب ده كل اللي لقيناه عذاب وخيانة..
سامر:انا مخنتكيش يا سلوي إنتي الإنسانة الوحيدة اللي بعشقها سلمي كانت نزوة صدقيني..
سلوي:ما فيش نزوات في الحب..الحب مطهر من الخطايا وأنا هأطهر نفسي زي الحب..
سامر:سلوي ..سلوي
يبدأ التصفيق في المسرح
ولم يلبث نبيل إلا أن جري في المسرح ليحتضن سلوي بعنف ويبكي علي صدرها ..

نبيل"يبكي":أنا مش ممكن أسيبك يا سلوي ..أنا بحبك قوي
سلوي:وأنا كمان يا نبيل أنا مش ممكن أسيبك ..أنا بموت فيك..

بدأ نبيل في الهدوء التدريجي ليعود إلي حالته وخرج قليلا للخارج علي الكورنيش ليشرب سيجارته اليومية فلم يكن مدخنا شره بل كان يحب الفكرة فقط ..بدأ ينظر للنيل الذي كان متيما به منذ الطفولة ..ليسمع في الجهة المقابلة هذا الحوار..
"إحنا مش لبعض بقالك سنين بتقولي نفس الكلام كلها وعود لكن خلاص أنا شبعت ..إنت ضعيف..وحبنا أقوي منك ومني وإحنا قتلناه بضعفنا ده"
كانت الفتاة علي الكورنيش تلقي هذه الكلمات علي مسامع الشاب ذو الملامح الوسيمة الذي لم يتمالك نفسه من البكاء ونظر في عين نبيل الذي كان يجلس أمامه ليشعر نبيل برعشة قوية من تلك الدموع التي كان يكرهها دموع الفراق ..
وعاد مرة ثانية الي الفرقة ليقاطع مشهد هذه المرة ويحضن سلوي بعنف أكبر من الحضن السابق لتقول له "ايه اللي حصل يا نبيل ..ايه الحضن ده كله انت بتعيط ليه"
ليرد نبيل وهو يبكي "المشهد في الخارج أصعب كثيرا"..

Thursday, July 17, 2008

حـــب ناهـــــد الــقــبــيح"قصة قصيرة

كان الجو ملبد بالغيوم خارج حانة في الشارع الشهير بمثل هذا النوع من الحانات الرديئة ..كانت الأجواء في الخارج وكأنها هربت من قصة قصيرة بما يعنيه الوصف..قطط تمء في صوت مرعب وأولاد تركل زجاجات الشمبانيا الفارغة
وبعض الشحاذين الذين عادة ما يملأون القصة بدون داع..
دخلت توحيدة أشهر راقصة في هذا الحي القديم لتأخذ الكأس المعتاد من النادلة هناك..ولكن ثمة شئ مريب في تلك الليلة ..كانت النادلة تخفي دموعها خلف البار الفضي المائل للحمرة وكأنها كانت تريد أن تنهي ورديتها سريعا فأسقطت الكأس من يدها ..

ناهد: أنا أسفة يا مدام واللهي ما أقصد..
توحيدة:مالك يا بت مش علي بعضك ليه النهاردة..
ناهد:لا ما فيش حاجة أنا بس متضايقة شوية..

كانت توحيدة تلاحظ نظرات خفية من ناهد الي عامل في البار يسمي "رؤوف" كان رؤوف مغرورا جدا شعره الطويل الأصفر كان يمده بوسامة وجه ملحوظة كان فتي الجسم إذا ما إنحني لاحظت تفاصيل بنيانه الصلبة..لم تكن العلاقة بين ناهد ورؤؤوف إلا علاقة حب من طرف واحد ..لم تستطيع أن تصارحه أبدا كعادة قصص الحب التقليدية..

فجأة صرخت توحيدة في ناهد: ايه يا هبلة إنتي بتحبيه ولا إيه؟
ناهد"تبكي": مين؟..انن ...
توحيدة:وكمان مش عارفة تتكلمي.ده مبهدلك علي الأخر..

فجأة تنادي توحيدة الراقصة علي عشرة من البودي جارد بصقفة واحدة لينهالوا علي رؤوف ضربا دون سبب واضح ..وسط إنهيار تام من ناهد الذي طرح صراخها أرضا..

ناهد"تصرخ في حدة":كفاية..ليييييه! انتي ظالمة!حرام عليكي..
توحيدة"تشير للبودي جارد" :هاتوا الكلب ده هنا..
رؤوف: أنا عملت ايه ؟ليه عملتي كده..عملتلك إيه؟
توحيدة"في استهزاء":من غير ما تعملي ليه مزاج أضربك ..مبعرفش أفوق إلا لما أضرب خمسة من عينتك..
رؤوف:بفلوسك تدوسي علينا كلنا ..منكم لله..
توحيدة: اه بفلوسي ..فاهم انا أدوس عليك يا كلب..
ناهد"وكأنها تفوق من الموت":ليييه!

ووسط الحوار الصاخب بين ناهد وتوحيدة لم يلاحظ أحد كمية الدم علي رأس رؤوف الذي سقط أرضا فجأة ليعلن عن جثة في المحل..وبدون سبب..
توحيدة"تصرخ في وجه ناهد": لسه بتحبيه برضه؟أهو مات فرحانة؟حبيه بقي..
وتتعالي الضحكات الساخرة من توحيدة ولم تتمالك ناهد نفسها فأمسكت فجأة بزجاجة ثقيلة لتنهال علي رأس توحيدة بضربة قضت عليها وهي تصيح:جبانة جبانة..

وفي التحقيق في قسم الشرطة كانت ناهد تفيق من إغمائتها الثقيلة لتواجه ظابط البوليس ..
ظابط البوليس:ليه عملتي كده يا ناهد ..ليه قتلتي رؤوف ..
ناهد:أنا قتلت رؤوف؟انتوا مجانين ؟توحيدة هي اللي قتلته مش أنا ..

تمت إحالة ناهد الشهيرة ب"توحيدة" الي الطبيب النفسي لفحص الأمر ..أو توحيدة الشهيرة ب"ناهد"

Wednesday, July 16, 2008

قـــــدر الــبــحر"قصة قصيرة

كانت الرحلة علي ظهر السفينة تستغرق ساعات ولكنها كانت تستغرق دقائق بالنسبة لأية ويوسف في فترة خطوبتهم السعيدة كان الجو حار ولكن بردا وسلاما علي قلوب عاشقة مليئة بالدفء ..وفي موعد الغداء أتت مساعدة القبطان "سلمي" في لفتة ظريفة لتهنئ أية علي الخطوبة وتتمني لهم حياة سعيدة..

سلمي"في ابتسامة رقيقة": مبروك ..ربنا يوفقكم وتعيشوا علي طول في حب..
أية:متشكرة أوي ..أنتي إسمك إيه؟
سلمي:إسمي سلمي او عزتي أي حاجة أنا جنبك هنا ..إعتبريني صاحبتك..
أية:ده شرف ليا ..إنتي طيبة أوي ..لازم أعرفك بيوسف..

لم تتحمل سلمي المفاجأة عندما رأت يوسف حبها الأول كانت الدمعة سحابة ممطرة فوق السفينة ..لولا قوة عزيمتها الذي إكتسبته من خسارتها يوسف لكانت فضحت الأمر كله..

سلمي"تكاد تدمع":مبروك ..يارب يقدرك وتعيش تحبها طول عمرك..زي ما أكيد وعدتها..
يوسف"ينظر للأرض":الله يبارك فيك ..زي ما وعدتها هي كمان وعدتني وياريت الوعد يعيش للأبد لو كان في حاجة بتعيش للأبد..
أية"تضحك": ايه يا جماعة الفيلم العربي ده ..زي ما تكونوا تعرفوا بعض من عشرين سنة مثلا
تبتسم سلمي في إبتسامة حزينة حائرة وتخرج من المكان ..

وفي موعد الغداء جلس يوسف مع أية وهو ينظر حوله في كل مكان وكأنه يبحث عن شئ فقده ..

أية :ايه الحكاية يا يوسف انت مش علي بعضك ليه من ساعة ما سلمت عليك البنت دي؟
يوسف:بنت ايه بس يا اية الموضوع مش كده خالص أنا بس..
أية:يا ده انت مش هنا خالص ..تحب أقوم أجيبهالك ..
يوسف"في حدة":متتكلميش عليها كده إنتي فاهمة؟
أية: اممم ده الموضوع كبير بقي ..يعني فعلا عارفين بعض وأنا الساذجة في الموضوع ده..
يوسف:ياريت تنسي بقي الموضوع ده

في داخل غرف الطاقم كان الحوار يدور بين سلمي ونادية صديقتها..

نادية:يعني برضه هترميها يا سلمي اعقلي مش مهم النهاردة بالذات ..
سلمي:بالعكس دي اهم ازازة هارميها النهاردة...

كانت سلمي منذ انفصالها عن يوسف تكتب رسائل حب تسميها رسائل حب للبحر وتضعها في زجاجة وتلقيها كل يوم في البحر لتخرج مشاعرها في ورقة فأحيانا ورقة تحميك من الإنفجار..

وفعلا خرجت ليلا لتلقي الزجاجة في البحر ولكن كانت علي الجهة الأخري أية مازالت مستيقظة..أسرعت سريعا لتنظر ما القته سلمي وعندما وجدت زجاجة مليئة بالقلوب جن جنون أية وأسرعت الي أحد افراد الطاقم ليأتي لها بالزجاجة وكان ينفذ لها كل ما تطلبه لإنها تغرقه بالإكراميات..وفعلا امسكت الزجاجة وفتحتها ولم تنطق بكلمة ولكن دمعت ومزقت الورقة ورأتها سلمي وهي ممسكة بالزجاجة ودمعت هي الأخري ..

في نفس الوقت في مكان أخر..

يوسف: ده كلام فارغ انتي بتصدقي كلام العرافين يا اية؟دي بتألف قصة واحنا قاعدين
أية:بس انت تعرف واحدة تانية ؟حتي لو القصة اللي بتحكيها العرافة دي غريبة بس المهم انت تعرف واحدة تانية ؟
يوسف: يا اية انا معرفش غيرك ومش بحب غيرك
اية:اه اديك قولتها مش بحب ومقولتش محبتش يعني ممكن تكون حبيت قبل كده غيري
يوسف:ياااه يا أية ده انتي بقيتي صعبة قوي قولتلك ده كلام فارغ كل اللي بتحكيه ده كلام فارغ انتي يا ست انتي اطلعي برة بدل ما انتي ولعتيها كده..
العرافة:انا قلت الحقيقة بس انا مبكذبش
يوسف:طيب يا ستي خلاص عرفنا الحقيقة شكرا

وفي أثناء المحاورات والمناقشات من ينظر في البحر في هذا الوقت يجد زجاجة مليئة بالقلوب وموقعة بإسم
"سلمي حبيبتك"









Tuesday, July 15, 2008

عــــازفة الفــــيولــين"قصة قصيرة

كانت الدنيا تتصبب عرقا في هذا اليوم كحمي العاشق ..كانت كالعادة جمالها "القاتل الصامت" يأخذ من يحب بذنب حبه لهذا الوجه الملائكي ..
فردوسية بلون البشر وبشرية برتبة ملاك جدا..
كانت إمرأة من صنف الندرة كاللؤلؤة الحرة في بحر هائم..لم يعرف "سامح" إسمها أبدا بالرغم من أنها كانت معه لسنين في نفس الفرقة ولكنها كانت عازفة الفيولين وهو يؤدي فقرته السحرية ..
لم يجمع القدر شملهم أبدا إلا في تلك الليلة التي لن ينساها أكتوبر عام 2001 حينما بدأ الأستعراض الكبير للفرقة لأول مرة علي أكبر المسارح وكان في إنتظار فقرته مستمعا لعزف الفيولين الذي تعود عليه من نعومة صوتها الذي تحسبه صوت فرحة زهرة بربيع قادم..
ظل طويلا منهمكا في عزف "سمية" الذي إنتهي علي المسرح ولم ينتهي في قلبه ..

مدير المسرح:سامح ..سامح ..ايه انت نمت؟فقرتك دلوقتي
سامح "وكأنه يفيق من حلم لذيذ": مين ؟نعم؟
مدير المسرح: يااه ده انت مش هنا خالص ؟ايه يا سيدي امال هتعمل فقرتك ازاي؟الليلة هي الليلة الكبيرة للفرقة
سامح"يتنهد":والليلة الكبيرة لقلبي برضه
مدير المسرح:طيب يلا يا سي فالنتينو وبلاش كتر كلام اتفضل ع المسرح


صعد سامح خشبة المسرح وسط التصفيق الحار وكان في حلمه الوردي يتخيل إنه سيتسلم جائزة "أفضل عاشق للعام" الذ ي إخترعها وطوال صعوده للمسرح لم تتحرك عيناه من أمام عيون سمية حتي سقط فور صعوده وسط ضحك الجمهور ..

مدير المسرح: ربنا يستر شكله هيفضحنا النهاردة

بدأ سامح فقرته بالتنويم المغناطيسي الذي كان يتقنه وطلب أن يتقدم أحد الجمهور ..

سامح:اتفضل حضرتك
محمود"من الجمهور" : انا بحب الفقرة دي جدا عشان كده اتطوعت
سامح:ان شاء الله يكون وشك حلو عليا ..
وبدأ سامح تنويم محمود مغناطيسيا حتي استغرق في النوم ثم ذهب لجمهوره وأخذ عملة فئة العشرة جنيهات

سامح:دلوقتي نشوف مع بعض محمود هيقول ايه وهو مغمض عنيه
محمود: أنا بحب سمية جدا ومقدرش أعيش من غيرها ..

وهنا كانت صدمة الجمهور ومدير المسرح لم يفهم أحد ما قاله محمود علي المسرح وما هذا الرد الغريب بل أكمل حديثه قائلا: كان نفسي سمية تبادلني نفس المشاعر بس في ملاك يعشق بشر! عزفها للفيولين مش بسمعه بودني بس انا بحسه بروحي وبكل خلية جوايا..

كسي اللون الأحمر وجه سمية وسط زملائها من الفرقة وهمت بالإنصراف وسط محاولة سامح السيطرة علي عقله المتصل مغناطيسيا بمحمود الذي عبر عن كل ما يفكر فيه ..ولكنه لم يقدم سوي أروع مشاهد العشق بدل التنويم المغناطيسي حيث سقط علي الأرض محاولا قتل الفكرة وسط صياح محمود علي المسرح "بحبك يا سمية ..بحبك يا سمية ..بحبك يا سمية.."حتي أفاق من كثرة صراخه ..صفق الجمهور الحاضر ودمع البعض من المشهد وسط بكاء سمية عازفة الفيولين ..

وفجأة اقتربت سمية لتقبله أول قبلة ولكن..

سامح..سامح ..ايه يا ابني المحاضرة خلصت..
قالها رأفت زميله في الكلية ليوقظه من أحلي أحلامه وليجد عازفة الفيولين أمامه تهم بالإنصراف ..ولم يقل لصاحبه غير كلمة وحيدة حينها
رأفت ..أنا عايز أتعلم أعزف فيولين..

شمــس و قمـــر 15

حلم حياتي هو حياة حلمي دائما..

الرعد والبرق ظاهرة السماء وعينيك ظاهرة الأرض..

الحب كما الدعاء لكن دون إنتظار الإجابة..

أنا لا أحاول أن أتخيلك..بسبب خيالية المحاولة..

مازال القمر يتخيل صوتك دندنة السماء..

يضع الله قلمه في قلوب العشاق ليبدع لوحته من حبر الجمال..

كابوسي هو نفس كابوسك ..مجرد خاتم غريب..ولكنك أخترت أن نتشارك الأحلام فقط..

من سار الي الحب وصل..

أنا لم أحبك بسبب القدر ولكني أحببت القدر بسببك..