Tuesday, June 8, 2010

جـريمة التـيولـيب






اعشق..
زهرة تيوليب تشرب من دمي ..
وتجافيها مضاجعها الا شراييني..
لا يخرج احساس مني الا بلهجات الزهر الاربع..
الحب والكبرياء والدفء والأمل..
ولا اسقط من علي حصاني الا علي احضان دافئة..

غيبياتي تظهر واحدة تلو الاخري منذ عشقت..
لا يوجد سر قادم ابدا ومفاجأة كبري..
من يعشق لا ينتظر مفاجأة اخري او سر اكبر..

وينابيع احاسيسي تتفجر اقمارا وشموسا..
كي تخلق الف شروق والف غروب ..
لاكون انا "العاشق المنتظر"..لهذه الدنيا
او "العاشق الدجال" ..لقلبي !

وقلبي يستمتع بالمشهد..
لا يوجد فوق المسرح غيري وهو المشاهد الوحيد..
وهو المعجب الوحيد..والمفتون الوحيد..
والمصدق الوحيد في موهبة نبضاتي..
اينما ذهبت اتي ورائي ليقول "ممكن تكتبلي في الاوتوجراف ده؟ "
لكني اقول له "في الخارج عالم اخر..لا تمرض بي..لكوني عالمك الوحيد"..!
او لكوني بيتك الوحيد..وحبك الوحيد..

وفي كل مساء اجلس علي مائدتي مع حواريين الحب..
بلا نهاية اخيرة...ولا عشاء اخير..
نتهامس في ما فاتنا الليلة وما سنراه غدا في لقاء معها..!

واحاول ان اتغير الي سنة من سنن الكون..
او شئ يراه الناس اعتياديا كما الهواء والشمس والقمر..
فأكون حينها حصلت علي صفة من صفات الحب..
او "افتراضية الحب والغرام" !

وازين كل ما يختلج داخلي بفساتين واساور..
كي تستقبل امرأة حين تسير..
تسقط من حولها بعض رماد روحي التي احترقت داخلها..
او بعض تفاصيلي التي هاجرت اليها وتنتظر قرار العودة بنظرة..!

واترك للتيوليب حق الاختيار
ان كان سيعصر احساسي حتي الموت
او كان سيمنحني شهقة اخيرة لانفاس الغرام..
انا قلبي ربيعيا جدا..ولذلك اجعل الزهور سيدة الموقف..!

اتوهج قنديلا في صحراء عينيها..
ابحث عن لغة الكنز المفقود..
بخارطة طريق الجمال..

واصارح جنوني باعتقاداتي..
ليكون لي حق الاختيار بين
جنون الاعتقادات
والاعتقاد في الجنون !

واعيش راهب في الحب..
علي زهرة وقطعة خبز..
وماء المطر وشهد عينيها..
بلا تيوليب يقتلني..
وان كنت اشعر به يلتف الان حولي ..
يحاول مرة اخري
في "جريمته المشروعة" ..في عرف الحب !

No comments: